ميرزا حسين النوري الطبرسي

410

النجم الثاقب

" القائم صلوات الله عليه بابه عثمان بن سعيد ، فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ابنه أبي جعفر محمد بن عثمان بعهد عهده إليه أبو محمد الحسن بن علي عليه السلام ، روى عنه ثقات الشيعة انّه قال : هذا وكيلي ، وابنه وكيل ابني ، يعني أبا جعفر محمد بن عثمان العمري . ولما حضرته الوفاة فأوصى إلى أبي القاسم الحسين بن روح النميري . ثم أُمِرَ أبو القاسم ابن روح ان يعقد لأبي الحسن السمري . ثم بطن الباب " ( 1 ) يعني سدّ الباب . ويحتمل ان ذكر الأبواب من كلام أحمد بن محمد الفاريابي أو أبيه ، أو كلام أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل المعروف بابن أبي الثلج ، لأن نصر لم يروِ عن الإمام الرضا عليه السلام ، فإنَّ كل الأبواب التي ذكرت تظهر مع القرائن الأخرى انها من نفس التاريخ . ونقل الشهيد الأول انّه روى نصر المذكور عند المتوكل العباسي : إنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلّم أخذ بيد الحسن والحسين فقال : من أحبني وأحبّ هذين [ وأباهما ] ( 2 ) وأمهما كان معي في درجتي [ في الجنة ] ( 3 ) يوم القيامة ( 4 ) . فأمر المتوكّل أن يضرب ألف سوط . فقال أبو جعفر بن عبد الواحد : انّه شخص سني . فعفى عنه ( 5 ) .

--> 1 - تاريخ أهل البيت : ص 150 - 151 . 2 و 3 - هذه الزيادة في المصدر . 4 - نقلنا الرواية من البحار : ج 43 ، ص 280 . نقلها عن مناقب ابن شهرآشوب ونقلها الشيخ ابن شهرآشوب عن جامع الترمذي وفضائل احمد وشرف المصطفى وفضائل السمعاني وأمالي ابن شريح ، وإبانة ابن بطة . 5 - لم نعثر على الحكاية فترجمناها .